• هل «الشبيبة الثورية» الكردية هي «حراس الدين» الجديدة حقاً؟

    شهر من البحث الميداني في شمال شرقي سوريا يطعن في رواية سياسية مريحة

    لا يصمد أمام التدقيق ادعاءٌ نُسِب إلى مسؤول سابق رفيع المستوى في «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، مفاده أن «الشبيبة الثورية» بالنسبة إلى قسد هي ما كانت «حراس الدين» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» بالنسبة إلى «هيئة تحرير الشام». وهذا ما كشفته رحلة بحثية استمرت شهراً إلى شمال شرقي سوريا في تشرين الأول/ أكتوبر 2026. وقد تشكّل «الشبيبة الثورية» تفسيراً مريحاً للاحتجاجات الكردية على مسار الاندماج، بما يتيح ردّ المظالم السياسية إلى مصالح خارجية. لكن إذا كان القادة الأكراد أنفسهم يستحضرون «الشبيبة الثورية» لإبقاء صلتهم بها قابلة للإنكار، في إطار مقاربة العصا والجزرة في المفاوضات، فقد يجدون أنفسهم يستخدمون سلاحاً ذا حدّين.

    01. تشرين الثاني 2026
    مات برومفيلد

    مات برومفيلد

    مات برومفيلد: صحفي مستقل كتب لصحف ومجلات «تلغراف» و«إندبندنت» و«نيو ستيتسمان»، وباحث مشارك في «ODI Global»، وباحث دكتوراه في جامعة ساسكس. تركز أبحاثه على القضايا السياسية والأمنية وقضايا الحوكمة الكردية في سوريا ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، حيث أمضى سنوات في العمل ميدانياً في المناطق الكردية.

  • لارس هاوخ

    لارس هاوخ

    لارس هاوخ هو مدير الأبحاث في شركة CMS ومدير التحرير في مجلة «سوريا المتجدّدة».

    المجتمع الدولي يخذل سوريا مجدداً

    رؤية من منظور نظرية النظم

    رحل الأسد، وأصبحت عملية جنيف من الماضي. ومع ذلك، فإن منظومة الحوكمة الدولية التي أخفقت في سوريا لأكثر من عقد بقيت إلى حدّ بعيد على حالها، بعدما كيّفت نفسها مع خطاب دبلوماسي جديد، من دون أن تمسّ هياكل الحوافز الكامنة فيها. وتحت خطاب البداية الجديدة، تسير الأمور كالمعتاد، مع استمرار كثير من أوجه القصور التي طبعت الانخراط الدولي قبل سقوط الأسد، بصرف النظر عن الموقف من السلطات السورية الجديدة.

    30. آب 2026
  • إليزابيث تسوركوف

    إليزابيث تسوركوف

    إليزابيث تسوركوف باحثة أولى غير مقيمة في معهد «نيو لاينز» للاستراتيجية والسياسات، ومرشحة لنيل درجة الدكتوراه في قسم العلوم السياسية بجامعة برينستون.

    دمشق تسيء قراءة دوافع إسرائيل في سوريا

    تحكم سلوك إسرائيل دوافعٌ متنافسة، ودمشق تبني حساباتها على قراءة خاطئة لها.

    كثيراً ما يُوصَف سلوك إسرائيل في سوريا منذ سقوط الأسد بأنه «استراتيجية»، أو على الأقل «سياسة». لكنه ليس سوى محصلة غير منظَّمة لجملة من الدوافع المتعارضة: صدمة السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، والجهل شبه التام بالجماعة التي تحكم دمشق اليوم، وغطرسة القوة، والتضامن الحقيقي مع الدروز، واحتياجات نتنياهو السياسية الداخلية، فضلاً عن ممارسات الاحتلال المنقولة من الضفة الغربية. وتكمن أهمية التمييز بين هذه الدوافع في أنّ التعامل الناجح مع السلوك الإسرائيلي يقتضي فهم منطقه الداخلي، وإدراك أيّ هذه الدوافع ثابت وأيّها قد يتغير مع وصول حكومة جديدة إلى السلطة في القدس.

    16. آب 2026

اشترك ليصلك آخر أعداد مجلة سوريا المتجدّدة إلى بريدك الإلكتروني

* الحقول المطلوبة
العربية